أكذوبة قبر النبي صلى الله عليه و سلم
بات الأمر ميسورا جدا .. إذا أردت أن تنشر كذبا أو حتى تشكك
المسلم في ثوابت دينه و عقيدته .. اعطه صورة . و دعه يوزعها
و سيوزعها .. و يتولى عنك هذه المهمة بجدارة !
الكذبة هذه المرة أكبر مما يقال عليها كذبة . فهي تشكيك في ثوابت الدين و تمس سيدنا
رسول الله صلى الله عليه و سلم .

هذه الصورة التي إنتشرت عبر الانترنت .. وتناقلها الكثيرون
منا مصدقين انها صورة قبر الرسول .. لكن هذا باطل ..
وهذه ليست صورة قبر رسول الله . فهو الذي أوصنا في عدة أحاديث نبوية بتسوية القبور
وعدم بنائها ورفعها عن سطح الارض كالقبر الموجود صورته في الاعلى.
أولا - أدلة نفي ما بالصورة:
1- من كتاب الجنائز / باب في تسوية القبر / سنن أبي داود / حديث صحيح رقم 3218
حدثنا محمد بن كثير أخبرنا سفيان ثنا حبيب بن أبي ثابت
عن أبي وائل عن أبي هياج الأسدي قال بعثني علي قال لي : ((
أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا أدع قبرا مشرفا إلا
سويته ولا تمثالا إلا طمسته )) .
قال الشيخ الألباني : حديث صحيح
2- من كتاب الجنائز / باب في تسوية القبر / سنن أبي داود / حديث صحيح رقم 3219
حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح ثنا بن وهب حدثني عمرو بن الحرث
أن أبا علي الهمداني حدثه قال : (( كنا مع فضالة بن عبيد برودس من أرض الروم فتوفي
صاحب لنا فأمر فضالة بقبره فسوي ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر
بتسويتها )) .
* قال أبو داود رودس جزيرة في البحر *
قال الشيخ الألباني : حديث صحيح
- و قد اتفقت الأئمة على ألا يبنى مسجد على قبر ، لأن النبي
صلى الله عليه وسلم قال: " إن من كان قبلكم
كانوا يتخذون القبور مساجد ، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد ؛ فإني أنهاكم عن ذلك
" . وأنه لا يجوز دفن ميت في مسجد فإن كان المسجد قبل الدفن
غير ، إما بتسوية القبر ، وإما بنبشه إن كان جديدا ، وإن كان المسجد بني على بعد
القبر ، فإما أن يزال المسجد وإما تزال صورة القبر ، فالمسجد الذي على القبر لا
يصلى فيه فرض ولا نفل ، فإنه منهي عنه "" كذا في الفتاوى للإمام ابن تيميه ( 1/107/
، 2/192 ) .
وقد تبنت دار الإفتاء في الديار المصرية فتوى شيخ الإسلام ابن تيمية هذه ، فنقلتها
عنه في فتوى لها أصدرتها تنص على عدم جواز الدفن في المسجد ، فليراجعها من شاء في "
مجلة الأزهر " ( ج 112 ص 501 و 503 ) ( 52 )
وقال ابن تيمية في " الاختيارات العلمية " ( ص 52 ) :
" يحرم الإسراج على القبور ، واتخاذ القبور المساجد عليها ، وبينها ، ويتعين
إزالتها ، ولا أعلم فيه خلافا بين العلماء المعروفين " .
ونقله ابن عروة الحنبلي في " الكواكب الدراري " ( 2/244/1 ) وأقره .
وهكذا نرى أن العلماء كلهم اتفقوا على ما دلت عليه الأحاديث من تحريم اتخاذ المساجد
على القبو.
و قد أورد هذا الشيخ الألباني رحمه الله في كتابه "تحذر الساجد من اتخاذ القبور
مساجد".
ثانيا - صور تنفي صدق الصورة الأولى:
الصورة لقبر زنديق الصوفية ابن الرومي صاحب المثنوي قرآن الصوفية ..!!
إليكم بصورة لقبره : وقبل أن أنسى أذكركم بأنه عند أغلب الصوفية يضعون عمامة على
القبر كما ترون في الصور:

وهذه صور توضح اللوحات الجدارية ( كما في الصورة الأولى
والتي نُشرت على أنها لقبر الرسول صلى الله عليه وسلم ) ومكتوب عليها : يا حضرة
مولانا ،لاحظوا العمامتين ، إذ من هذه الزاوية ترون عمامتين ، مما يدل على أنه دُفن
شخصين.

لاحظوا القبور الثلاثة على يسار الصورة ( عليها عمائم بنو
صوفان ) ، لشيوخ المولوية :

و لمزيد من المعلومات
عن الطريقة المولوية الصوفية المنحرفة . راجع هذا الموضوع.
لعلكم الآن شعرتم بمدى خطر النقل بدون التثبت !!
الموضوع منقول بكامله من شبكة الدفاع عن السنة
Copyright ©2005 - 2010, Bab Albahr